بغداد: زار نائب رئيس الحكومة العراقية حسين الشهرستاني، اليوم الخميس، محافظة صلاح الدين، والتقى بممثلين عن المتظاهرين واطلع على مطالبهم، فيما زار وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي محافظة الأنبار وعقد اجتماعاً مغلقاً مع قائد العمليات فيها.
والتقى الشهرستاني، وهو أيضاً رئيس اللجنة السباعية الوزارية المكلفة بمتابعة مطالب المتظاهرين، أثناء زيارته لمدينة سامراء، وهي ثاني أكبر مدن محافظة صلاح الدين (وسط)، على رأس وفد حكومي، بوفد يمثّل المتظاهرين بحضور المحافظ أحمد عبد الله عبد، ورئيس مجلس المحافظة عمّار يوسف، حيث استمع الى مطالبهم ووعد بنقلها الى الجهات المختصة.
بدوره، زار وزير الدفاع العراقي بالوكالة سعدون الدليمي، محافظة الأنبار (غرب)، وعقد فور وصوله اجتماعاً مغلقاً مع قائد عمليات الأنبار الفريق طارق عبد الوهاب.
ولم ترشح أية معلومات عمّا دار في اجتماع الدليمي وعبد الوهاب.
وشكّل مجلس الوزراء العراقي في الثامن من الشهر الجاري لجنة وزارية برئاسة الشهرستاني لتلقي طلبات المتظاهرين المشروعة والتي لا تتعارض مع الدستور، ودعا المتظاهرين لانتخاب لجان تمثلهم لنقل مطالبهم وتسليمها إلى مجالس المحافظات أو إلى اللجنة الوزارية مباشرة، لافتاً الى أن اللجنة ستبقى في اجتماع دائم حتى إنتهاء مهامها.
وتأتي زيارة نائب رئيس الحكومة الى محافظة صلاح الدين، وزيارة وزير الدفاع بالوكالة الى محافظة الأنبار، فيما دخلت المظاهرات والاعتصامات فيهما أسبوعها الرابع، وسط جهود تبذلها الحكومة لتسوية الموقف وتلبية ما يمكن تلبيته من مطالب المتظاهرين.
ويطالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات، وإلغاء أو تعديل قانوني المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث)، وقانون مكافحة الإرهاب، فيما طالب بعض المتظاهرين بإسقاط الحكومة.


