|
مستشار التخطيط:
الحكومة يجب ألا تعتمد على الدول المانحة في تمويل المشاريع
دعا المستشار
الأقدم لوزارة التخطيط ، الثلاثاء، الحكومة العراقية إلى عدم توقع قيام الدول
المانحة بتنفيذ مشاريع إعمار وإعادة بناء البلاد، مطالبا إياها بالاعتماد على
إمكاناتها المادية والبشرية. فيما طالب محافظ الأنبار بتوحيد مصادر التمويل ضمن
موازنة واحدة تخطر بها كافة المحافظات.
وذكر فائق عبد
الرسول، المستشار الأقدم للوزارة، للوكالة المستقلة للأنباء ( أصوات العراق)،
أنه "على الحكومة العراقية أن لا تتوقع من الدول المانحة تنفيذ مشاريع إعمار
وإعادة بناء البلاد، وعليها (الحكومة) الإعتماد على إمكانياتها المادية
والبشرية" في تمويل تلك المشاريع.
وقال عبد
الرسول، الذي كان يتحدث على هامش الجلسة الختامية للمؤتمر الوطني لتنفيذ
استراتيجية تطوير المحافظات، الذي انتهت أعماله (الثلاثاء)، إنه يعتقد بأن
العراق "قادر على إعادة بناء وإعمار مؤسساته ودوائره، من خلال استغلال الفائض
من ميزانية العام الماضي وميزانية العام الحالي، والمتوقع أن تكون (100) مليار
دولار، بحسب وزير النفط حسين الشهرستاني."
من جهته، عا
محافظ الأنبار إلى "توحيد مصادر التمويل ضمن موازنة واحدة، ترصد في وقت كاف
للتهيئة لإعداد خطة تعلم بها كافة محافظات العراق."
وقال المحافظ
مأمون سامي رشيد لـ ( أصوات العراق) على هامش المؤتمر، الذي عقد في بغداد على
مدى الأيام الثلاثة الماضية، إن مجالس المحافظات " اتفقت على عدة توصيات، منها
معالجة موضوع المشاريع التي تنفذها الجهات المانحة باشتراك الدوائر المستفيدة."
وتابع قائلا
"وتعديل وتحديث التصاميم الأساسية للمدن والأقضية والنواحي والوحدات الإدارية،
وإضافة توقيع ممثل عن المحافظة أو مجلس المحافظة في استمارة ترشيح المشاريع
بهدف تجنب التكرار."
وأشار رشيد إلى
أن التوصيات تضمنت أيضاً " إلزام المحافظات بتقديم خططها السنوية لتطوير
محافظاتها، استنادا على الإستراتيجية المقدمة من قبلها إلى وزارة التخطيط ،
وتحديد المؤشرات المطلوبة في إستراتيجية تنمية المحافظات من قبل الوزارة."
وأضاف محافظ
الأنبار أن توصيات مجالس المحافظات إلى وزارة التخطيط شملت أيضا " إعلان الكلفة
النهائية، بدون تفاصيل، عند الإعلان عن المشاريع في كل محافظة، وإعادة النظر
بكافة التعليمات التي تتعلق بتنفيذ الخطة إبتداءً من الشروط العامة للمقاولات
والتعليمات السنوية الصادرة وتوحيدها، وإصدار تعديلات سنوية فقط في حالة
الضرورة."
وكان وزير
التخطيط والتعاون الإنمائي علي بابان قال لـ ( أصوات العراق) عند افتتاحه
(الأحد) المؤتمر الوطني لتنفيذ إستراتيجية تطوير المحافظات، إن العراق "يحتاج
إلى صولة فرسان اقتصادية، وزئير أسد اقتصادي، إلى جانب القرارات السياسية
والأمنية الحاسمة التي اتخذتها الحكومة في البصرة."
وكان الوزير
يشير بذلك إلى العمليات الأمنية الحاسمة التي شنتها الحكومة العراقية، في
الإسبوع الأخير من آذار/مارس الماضي، والتي أطلقت عليها تسمية (صولة الفرسان)،
لمطاردة الجماعات المسلحة في محافظة البصرة. وكذلك إلى العملية الأمنية التي
تدور حاليا في محافظة نينوى تحت اسم (زئير الأسد).
ودعا بابان
الحكومة العراقية إلى "وضع رؤية وإستراتيجية شاملة للعشرين عاما المقبلة."
الرافدين
www.alrafidayn.com |