محمد عبد الجبار الشبوط
مساهمة منها في الحملة الوطنية الاعلامية التي اطلقتها شبكة الاعلام العراقية تحت شعار "معا لعراق اجمل" اطلقت الزميلة صحيفة "الزمان" حملتها الخاصة بالنظافة وحماية البيئة يوم الاربعاء الفائت الخامس عشر من هذا الشهر، ودعت في عنوان رئيس الى "تضافر الجهود" في هذا الاطار.
وقالت الزمان في كلمة تعريفية انها تطلق حملتها "بالمشاركة مع وزارات ومؤسسات حكومية ووسائل اعلامية اخرى بهدف نشر الوعي البيئي بين المواطنين." وقالت انها "شاركت بفعالية في اجتماعات رؤساء المؤسسات الاعلامية وطرحت تصوراتها بشأن اعداد هذه الحملة وخلق اسباب نجاحها وتم اختيار الزمان ضمن اللجنة التنسيقية للحملة."
وقالت "الزمان" انها "شكلت فريق عمل من مندوبيها ومحرريها للاعداد للحملة من خلال انجاز ملفات وتقارير واستطلاعات صحفية عدة تتناول معظم الجوانب المتعلقة بالبيئة مثل التلوث البيئي والتصحر واضرار المولدات وكيفية تجاوزها وواقع البيئة في البلاد ومخاطر التلوث الاشعاعي والتشجير والاحزمة الخضر والاثار السلبية للمجازر العشوائية وتلوث المياه وغير ذلك من الملفات".
وقالت الزميلة انها تفعل ذلك انطلاقا من حرصها على "اداء رسالة اعلامية مقدسة حيال الوطن والمواطن."
وفات محرر "الزمان" العزيز ان يذكر ان هذه الاجتماعات عقدت في مقر شبكة الاعلام العراقية وبدعوة منها. لكن هذا لايهم، "فنحن نريد ان نأكل العنب، لا ان نقتل الناطور"، كما يقول اخواننا اللبنانيون.
وهذه بادرة ايجابية من الزميلة "الزمان" تترجم عمليا "الشعور بالمسؤولية الذاتية عن الخير العام" وهو مبدأ مهم من مبادئ قيام المجتمع المدني الذي يقوم على المبادرة الطوعية للعمل من اجل المصالح العامة للافراد والجماعات. لا تبنى المجتمعات اذا كان افرادها يدورون حول مصالحهم الفردية فقط، دون الوفاء بالتزاماتهم الطوعية ازاء المجتمع والبيئة والمصالح التي يشتركون فيها مع المواطنين الاخرين.
وكانت مؤسسات اعلامية ورسمية وقطاعات شعبية اخرى بادرت الى المساهمة في الحملة، مثل وكالة انباء كردستان، واهالي تلعفر والزعفرانية والكوت وغيرها.


