دلال عبد الله محمود < هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته > واحدة من أهم ركائز الاعلام الحر والنزيه هو وجود عناصر نزيهة تقود هذا الاعلام وتوجه بعيدا عن النوازع الشخصية واهواء المحررين ورغباتهم الغير مشروعة , وجريدة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي والتي تعتبر الجريدة الأولى في العراق من حيث الأمكانيات والدعم وما شاكل ذلك ، والتي يجب ان تكون بمستوى عالي من الحكمة بحيث لا تسمح لمن هب ودب يستعرض عضلاته عبر لجان تحقيقية يقودها حاملا هراواته وقراراته الفردية على محررات وكاتبات خارجيات في الجريدة ملفقا لهن تهم سرقة مواضيع ما انزل الله بها من سلطان لسبب بسيط انهن لم يستجبن لتلميحاته ونزواته الشريرةالخبيثة والتي تعكس تنشئته وتربيته وهذا هو أحمد عبد السادة الذي يعرفه الجميع بحقده وكراهيته وهجومه المستمر السري والعلني على المرجعيات الدينية والذي ظل فترة طويلة من الزمن يتخذ من موقعه في الصباح منبرا للنيل من القيم الدينية والعقائدية عبر مقالات عديدة تصدى لها الخيرون في هذا البلد ولكنهم لم يتصدوا لنزواته ولم يردعوه عن ممارساته البعيدة كل البعد عن المهنية الاعلامية وهذا ليس بغريب عنه لأنه لا يمتلك شهادة تؤهله للعمل المهني أساسا وأستغرب كيف تبوأ مناصب في جريدة الصباح التي هي الجريدة الأولى في العراق.هذا الملحد أقنع رئيس تحرير الصباح عبد الزهرة زكي بان ثمة محررات وأكرر محررات وليس محررين وكاتبات خارجيات وليس كتاب أي التركيز على العنصر النسوي فقط بأنهن يسرقن وينشرن !!! أقتنع رئيس الرئيس التحرير لأن شبيه الشيء منجذب اليه وشكل لجنة او ما شابه ذلك وحقق أحمد عبد السادة أو عبد ألأصنام مرامه بالنيل من المحررات والكاتبات اللواتي رفضن سابقا التعامل معه وفق نزواته الشيطانية وبالتالي فانه استطاع أن يحقق دونيته ومكره وخبثه بطريقة رفضها أغلب العاملين في جريدة الصباح جملة وتفصيلا لعلمهم ودرايتهم بسلوكيات هذا الأحمد ونزواته الشريرة وسلوكياته المر��ضةلذا نجد ان ما جرى هو جريمة كبيرة بحق الصحافة العراقية وبحق محررات قديرات كفؤات عملن باخلاص ومحبة وبالتالي يكون جزائهن التشهير وسوق التهم الباطلة بحقهن من قبل شخص يعرفه الجميع ويعرف نوازعه وميوله البعيدة كل البعد عن الاسلام والاخلاق .نطلب مراجعة شاملة لسلوكيات هذا الرجل الذي يسرح ويمرح في جريدة وجدت اصلا لخدمة الشعب لأنها تمول من أموال الشعب .خاصة وان أحدم عبد الأصنام هذا كان يشرف على صفحة اراء في الجريدة وطرد من منصبه لسببين رئيسين الأول لأنه شن هجوما على المرجعية الدينية ومذهب أهل البيت ويعرف ذلك القاصي والداني والسبب الثاني انه كان يستغل هذه الصفحة لنشر مقالات باسماء وهمية يستلم هو مكافآتها , وتم تحويله لأقسام أخرى في الجريدة مما ولد في داخله عقدة النقص التي لا زالت تمتلكه وتعيش ف يداخله وها هو يبحث عن منصب في هذه الجريدة وهذا لمنصب يأتي من خلال تسقيط الآخرين من أجل التقرب والتزلف من رئيس التحرير الذي أطلق يدية لأن شبيه الشيء منجذب إليه


