اعترفت الفنانة اللبنانية مايا دياب بأن لونها البرونزي سببه جلسات "السولاريم" التي تُجريها باستمرار، مقدمة الشكر إلى الله سبحانه وتعالى على منحها جسدا جميلا؛ فتستطيع أن ترتدي ملابس جريئة بدون أن تخدش الحياء أو تزعج العين.
وقالت مايا، في مقابلة مع برنامج "حديث البلد" على قناة "Mtv" اللبنانية "إن لون بشرة جسدي البرونزي سببه إجرائي جلسات سولاريم كل فترة. وهذه الجلسات صحية ولا أضرار لها بتاتا".
وأضافت "أحرص على هذه الأمور؛ لأنني مهووسة بالتجميل؛ لكي أكون أكثر جمالا. ولقد أُجريت لي عملية تجميل في أنفي".
ورفضت الفنانة اللبنانية الانتقادات التي توجه إلى ملابسها وإطلالتها الإعلامية أو الصور الخاصة بها في وسائل الإعلام، لافتة إلى أن أي صورة تخرج إلى الإعلام تكون راضية عنها تماما، وأنه لا صورة لها تخجل منها.
وقدمت مايا الشكر إلى الله سبحانه وتعالى على منحها جسدا جميلا، لافتة إلى أنها تستطيع أن ترتدي كل أنواع الملابس، خاصة التي تتميز بالجرأة بدون خدش الحياء.
وأشارت إلى أنها تحرص، في ظهورها الإعلامي، على ارتداء ملابس تريح العين ولا تزعجها، لافتة إلى أن مظهرها يطغى عليه كل أنواع الإثارة المسموح بها بعيدا عن الابتذال.
وكشفت الفنانة اللبنانية أنها تجهز حاليا لإطلاق ألبوم جديد، لافتة إلى أنها تجهز لطرح أغنية "سنجل" جديدة أيضا بعنوان "حبيبي" تستعد لتصويرها مع المخرج اللبناني سعيد الماروق لتُعرَض مباشرة بمناسبة عيد الحب هدية إلى المعجبين بها.
وأبدت مايا سعادتها بالنجاح الذي حققه كليبها "طول بالك" الذي صورته مع المخرج الإماراتي علي مصطفى، وأشرف على تصويره مدير التصوير أرترو سميث الذي شارك العالمي مايكل جاكسون في تصوير أغانيه.
كما أعربت عن سعادتها بحصولها على لقب النجمة الأكثر جاذبية لعام 2011، حسب استطلاع أجرته مجلة "زهرة الخليج" بعد الرجوع إلى لجنة تحكيم وصلت إلى 100 شخص قيموا الحالة الفنية في الوطن العربي خلال العام الماضي.
وانتقدت الفنانة اللبنانية تصنيف بلادها من البلدان الإرهابية أو دول العالم الثالث، لافتة إلى أن اللبنانيين يعاملون بسوء أثناء الحصول على تأشيرات الدول الأوروبية.
وشددت مايا على أن هذا الأمر دفع معظم الفنانين اللبنانيين إلى الحصول على جواز سفر أميركي أو فرنسي بجانب اللبناني؛ حتى يستطيعوا الحصول على جميع التأشيرات إلى كل دول العالم بدون عائق.




