ذكر مخرج عراقي ،انه بدأ بتصوير فيلم وثائقي عن واقع الامية في العراق من خلال ثلاث قصص تقارن بين واقع الانسان المتعلم وغير المتعلم في صورتين ايجابية وسلبية، مبينا ان الفيلم من انتاج منظمة المجتمع المدني(كلنا عراق) .
وقال سلام عرب انه "تم اختيار ثلاثة اماكن لتصوير الفيلم هي سوريا وبغداد والنجف وذلك من خلال تحديد اماكن فيها ففي سوريا ركزت على حياة الأطفال العراقيين الذين بدأ ذووهم بإجبارهم على ترك المدرسة والعمل (كومبارس ) في الاعلانات التي تصور عن الواقع العراقي ".
وأوضح ان "عوائل عراقية وافقت ان يعمل كل اطفالها بالاعلانات لانها لا تتطلب جهدا لا يستطيعونه ولكنها بالنهاية على حساب المدرسة ".
واضاف ان "المكان الذي تم اختياره في بغداد هو مكب النفايات التي تعتبر من الأماكن الخطرة خصوصا على الاطفال الذين يعملون على جمع علب المشروبات الغازية الفارغة وجميعهم من غير المتعلمين".
وبين ان "المكان الثالث سيكون معامل الطابوق في بحر النجف وسنبدأ بتوثيق واقع الامية بين تلك الشرائح من المواطنين " مشيرا الى ان " الفيلم يسعى لبيان اثر الامية في حياة الانسان حينما تكون لديه مسؤوليات يواجهها بنفسه حينما يكبر وقد تكون في اكثر الاحيان عوائلهم المسؤولة عن ذلك لانها تجبرهم على ترك المدرسة لتوفير لقمة العيش التي غالبا ما تكون مهن عضلية شاقة على الاطفال ".
وحول الصورة الايجابية التي تضمنها الفيلم قال عرب " انها ستكون لقصة طفل درس في مدرسة للموسيقى في بغداد حيث سيظهر الفارق الكبير بين رؤية المتعلم لمحيطه ورؤية غير المتعلم "لافتا الى ان " الفيلم سيتضمن اراء المؤسسات التربوية وتحليلاتها لظاهرة تسرب التلاميذ من المدارس".





دفاعاً عن حقوق الطفل العراقي فقط