الدوحة: هدفان لا ثالث لهما امام الغرافة القطري في مباراته الهامة والصعبة مع الاستقلال الايراني غدا الاربعاء في الدوحة في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الاولى لدوري ابطال اسيا في كرة القدم.
الهدف الاول الثأر من الخسارة القاسية التي لقيها امام منافسه في الجولة الماضية صفر-3، والثاني استعادة الصدارة التي ضاعت منه بسبب هذه الخسارة.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلعب الجزيرة الاماراتي مع الاهلي السعودي.
يتصدر الاستقلال برصيد 7 نقاط، بفارق نقطة امام الغرافة، يليهما الاهلي بثلاث نقاط ثم الجزيرة بنقطة واحدة.
يدرك الغرافة المتوج بطلا للدوري القطري ان تحقيق هذين الهدفين لن يكون سهلا خاصة وان الاستقلال يسعي بدوره الى تكرار فوزه والتمسك بالصدارة للاقتراب اكثر من حجز احدى بطاقتي التأهل الى دور ال16، كما ان الاستقلال افضل بكثير من مواطنه ميس كرمان الذي سحقه السد القطري في الجولة الماضية بالدوحة 4-1 ضمن المجموعة الرابعة.
الغرافة ومنذ عودته من طهران عقب الخسارة الثقيلة امام الاستقلال وهو يواصل الاستعداد والتدريب وعلاج الاخطاء التي ادت الي اهتزاز شباكه 3 مرات في نتيجة غير متوقعة خاصة وان الغرافة واجه الاستقلال بعد ساعات من فوزه الساحق على السد 4-1 في مباراة حسم فيها لقب الدوري القطري للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه.
حشد الغرافة كل قوته للثأر من الاستقلال وتكرار فوزه الساحق الذي حققه في الموسم الماضي على بيروزي الايراني 5-1، وكان اول فوز كبير للاندية القطرية على نظيرتها الايرانية، وتمثل عودة البرازيلي جونينيو قائد الفريق وصانع الالعاب قوة كبيرة افتقدها الغرافة في لقاء الذهاب بعد ان غاب عنه للايقاف بسبب الطرد في المباراة ضد الاهلي السعودي.
وسيكون لوجود جونينيو في الوسط اثر كبير في دعم مواطنه كليمرسون والعراقي يونس محمود في خط الهجوم بعد ان افتقدا تمريراته في ايران.
لكن الغرافة ورغم سعيه الى الفوز، فانه لن يتجاهل القوة الهجومية للاستقلال الذي يمتلك لاعبين في منتهي الخطورة ابرزهم فرهاد مجيدي ثاني هدافي البطولة برصيد 4 اهداف الذي سجل هدفين في مرمى الفريق القطري في لقاء طهران.
الجزيرة-الاهلي
يسعى الجزيرة الاماراتي الى تحقيق فوزه الاول والثأر لخسارته القاسية جدا ذهابا امام الاهلي السعودي عندما يستضيفه في ابوظبي.
ولن تكون مهمة الجزيرة سهلة في تحقيق هدفه برد الدين للاهلي الذي كان هزمه في جدة 5-1 في الجولة الماضية ملحقا به خسارة هي الاكبر له منذ مدة طويلة، خصوصا ان الفريق المضيف قد يلجأ الى اراحة بعض عناصره الاساسية لمباريات كأس الرابطة والدوري المحليين.
وتتجه انظار الجزيرة الى البطولتين المحليتين بعدما اصبح تأهله الى الدور الثاني اسيويا صعبا، اذ يحتل المركز الثاني في الدوري برصيد 40 نقطة بفارق 3 نقاط عن الوحدة المتصدر، كما تأهل الى نهائي كأس الرابطة لملاقاة عجمان في 4 نيسان/ابريل المقبل.
يغيب عن الجزيرة غدا عبد السلام جمعة والحارس الدولي علي خصيف بسبب الانذار الثاني، ويشكل غياب الاخير خصوصا ثغرة واضحة في تشكيلة اصحاب الارض لان البديل خالد السناني لم يخض اي مباراة اساسيا هذا الموسم.
ولم تعرف التشكيلة التي سيدفع بها مدرب الجزيرة البرازيلي ابل براغا الذي المح الى انها قد تجمع بين العناصر الاساسية والاحتياطية.
بدوره، يبحث الاهلي عن تكرر فوزه على الجزيرة ما سينعش آماله اكثر في خطف احدى بطاقتي المجموعة الى الدور الثاني.
وكان الاهلي عاش اوقات عصيبة بعد سلسلة من النتائج المخيبة للامال محليا واسيويا، وجاء فوزه الكبير على الجزيرة ليعيد له الاستقرار الذي سيصبح اكبر في حال تكرار ما فعله الثلاثاء الماضي امام الفريق الاماراتي.
بدا التفاهم واضحا في المباراة الماضية بين البرازيليين فيكتور سيومس ومارسينيو والمهاجم الواعد عبد الرحيم الجيزاوي الذي سجل هدفين مؤكدا انه سيكون صاحب شأن كبير في صفوف الفريق.
كما يملك مدرب الاهلي البرازيلي سيرجيو فارياس عدة اوراق رابحة مثل مالك معاذ وتيسير الجاسم والعماني احمد كانو.




