افاد تقرير نشر الاثنين الى ان الفروقات بين المرأة والرجل في منطقة اسيا والمحيط الهادئ في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية هي من الأسوأ في العالم، منددا باعتبار المساواة بين الجنسين في هذه المنطقة "مفهوما غربيا".
واشار تقرير لبرنامج الامم المتحدة الانمائي نشر بمناسبة اليوم العالمي للمراة الى ان النمو الاقتصادي الكبير في بلدان المنطقة لم يؤد الى تقدم تلقائي في مجال المساواة بين الجنسين بل انه تسبب احيانا في تراجعها.
فالتقدم التكنولوجي ادى مثلا الى التعرف على جنس الجنين مبكرا مما ساهم في زيادة عمليات اجهاض الاجهة، كما اعلنت سوريخا سوبروال الناطقة باسم برنامج الامم المتحدة الانمائي عن المنطقة.
وافاد التقرير ان "مشكلة +البنات الناقصات+ بسبب اجهاض الاجنة الاناث يتعاظم" مشيرا مثلا الى ولادة 199 ذكرا مقابل مئة اثنى فقط في شرق آسيا.
وتعد الصين والهند وحدهما اكثر من 85 مليون امراة "ناقصة" من اصل مئة مليون في المنطقة بمجملها، يعتقد انهن توفين بسبب "التمييز بين الجنسين في العناية الصحية او الغذائية او لمجرد الاهمال".
من جهة اخرى لم تسن العديد من الدول قوانين تمنع اعمال العنف بحق النساء. ولا تتمتع اكثر من نصف دول جنوب اسيا واكثر من 60% من دول المحيط الهادئ باي قوانين تحظر العنف العائلي.
وقالت انورادا راجيفان التي نسقت الدراسة ان "المعطيات حول الفرق بين الجنسين انتقائية او منعدمة" وان الهوة بين بعض المعايير تبدو احيانا اسوء مما هي عليه في دول افريقيا جنوب الصحراء.
واكدت ان "الناس في آسيا يعتبرون المساواة بين الجنسين مفهوما غربيا وعلينا ان نتصرف بشكل يثنيهم عن هذه القناعة" واضافت "بامكاننا العمل على ثلاثة محاور: السلطة الاقتصادية والتعبير السياسي والحقوق الشرعية".
ويشمل هذا التقرير الذي يمتد على خمسة اعوام ويستند الى مساهمات خبراء مستقلين ومكاتب اقليمية لبرنامج الامم المتحدة الانمائي، ثلاثين بلدا منها سريلانكا والنيبال وفيتنام واندونيسيا وجزر ساموا.




