لان مساراتهم عبر الانترنت تعترضها مرشحات الحكومة بصورة متزايدة تقول نوشين وزملاؤها من أنصار المعارضة الايرانية إن معلوماتهم عن الاحتجاجات المزمعة تأتي حاليا عبر الرسائل الالكترونية.
ويقولون إنهم لا يعرفون من يرسلها.
وتنتشر رسائل عبر الانترنت عن مسيرات يحتمل تنظيمها يوم 11 فبراير شباط في الذكري الواحدة والثلاثين للثورة الاسلامية. لكن الأجواء في الجمهورية الاسلامية أصعب بكثير من تلك التي سادت قبل الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية العام الماضي.
وفي يونيو حزيران الماضي أشاد الغرب بمواقع التعارف الاجتماعية لأنها توفر لأنصار المعارضة منبرا للتجمع دون التعرف على هوياتهم لاسيما عند الدخول عليها عبر خوادم البروكسي التي يمكنها التغطية على تحركات المشاركين وأماكنهم.








