قال شهود عيان إن عشرات من أقارب شاب توفي في سجن بمحافظة المنصورة في دلتا النيل نظموا احتجاجا اليوم الاثنين أمام المستشفى الذي توجد به جثة الشاب قائلين إنه عذب حتى الموت.
وقال الشهود إن أسرة تامر محمد الباز (20 عاما) ترفض استلام الجثة إلا إذا صدر تقرير لجنة طبية ثلاثية بتشريحها.
وقال شاهد إن أفراد أسرة الباز يقولون إن تقرير الصفة التشريحية الذي أعده السجن العمومي بمدينة المنصورة عاصمة المحافظة والذي كان ينزل فيه الباز تجاهل إصابات لحقت به جراء تعذيب وتسببت في وفاته.
وكان مستشفى الطواريء بمدينة المنصورة استقبل الباز يوم الأربعاء. وقالت مصادر طبية إن الشاب كان في حالة سيئة "بعد تعرضه للضرب في سجن المنصورة العمومي."
وكان الباز يقضي فترة عقوبة مدتها عامان في السجن لهروبه من الخدمة العسكرية بحسب قول والده.
وقال الوالد "ابنى هرب من الخدمة العسكرية وتم إلقاء القبض عليه منذ ثمانية أشهر وقضت المحكمة العسكرية بمعاقبته بالحبس سنتين والفصل من الخدمة."
وأضاف "فوجئت يوم الأربعاء الماضي باتصال هاتفى يقول إن ابني تم نقله للمستشفى في حالة حرجة.
"عندما وصلنا للمستشفى وجدنا عليه آثار ضرب وتعذيب وقال لنا إن الضباط عذبوه إلى أن كاد يموت ثم راح فى غيبوبة تامة."
وقال الوالد باكيا "مات ابنى قبل حتى ما نعرف من الذي ضربه بالضبط وأنا ليس لي غيره في الدنيا."
وقال خاله توفيق السيد توفيق "لم يتم نقله إلى المستشفى إلا بعد فوات الأوان."
وتنفي ادارة السجن ان الباز تعرض للتعذيب.
وتقول منظمات حقوقية إن هناك تعذيبا منظما في أماكن الاحتجاز بمراكز الشرطة والسجون في البلاد لكن الحكومة تقول إنها تقدم من يقوم ضده دليل على ممارسة التعذيب من الضباط والجنود إلى المحاكمة.








