لندن: "الله لم يخلق الكون".. هذا ما قاله العالم الفيزيائي البريطاني، ستيفن هوكينغ، في كتاب جديد يهدف إلى إبعاد الخالق عن الفيزياء، ويصدر قريباً بعنوان "التصميم الكبير" The Grand Design.
وقال هوكينغ في كتابه إنه بناء على المعطيات المتاحة المتمثلة بوجود "الجاذبية"، فإن "الكون يمكنه وسيظل قادراً على خلق نفسه من العدم"، وفقاً لمقتطفات نشرتها صحيفة "تايمز أوف لندن."
وكتب هوكينغ يقول: "الخلق التلقائي هو السبب وراء وجود شيء ما بدلاً من عدم وجود أي شيء، ووجود الكون ووجودنا نحن."
وأضاف يقول: "ليست هناك ضرورة لوجود خالق لإطلاق الشرارة وخلق الكون."
وكتابه، كما يوحي عنوانه، عبارة عن محاولة للإجابة على "الأسئلة النهائية حول الوجود والكون وكل شيء."
أما إجابته على الأسئلة فتتمثل في النظرية التي أشار إليها بـ"النظرية أم" M-theory، والتي تضع، كما يقول، 11 بعداً زمانيا ومكانياً هي: "المتغيرات المهتزة.. والجزيئات الأساسية وغشائين بُعديين وثلاث نقاط بُعدية وأجسام أخرى أكثر صعوبة من أن يتم تخيلها وتحتل مساحة معينة من الفضاء."
غير أن هوكينغ، البالغ من العمر 69 عاماً، لم يفسر الكثير من تلك الأمور في المقتطفات الواردة في مقدمة الكتاب.
إلا أن العالم الفيزيائي البريطاني المقعد، والذي لا يمكنه الحديث إلا بواسطة جهاز كمبيوتر، يقول إنه يفهم مشاعر العالم الإنجليزي اسحق نيوتن بأن الله خلق الكون ووضع نظامه.
وخرج هوكينغ بفكرة الأكوان المتعددة قائلاً إنه إذا كان هناك أكثر من كون، العديد منها، فإن واحداً منها سيحتوي على قوانين فيزيائية مثل الكون الذي نعيش فيه، وعلى أحدها يجب أن يظهر شيء من العدم، وبالتالي فلا ضرورة لأن يكون هناك خالق لتبرير ذلك.
على أن بعض زملاء هوكينغ يجادلون بأن الخالق الذي يتحدث عنه هوكينغ ليس الله الوارد ذكره في الأديان السماوية، والذي هو التفسير النهائي لوجود شيء ما في الكون، كما يقول دينيس ألكساندر.
ويقول: "إله هوكينغ هو إله الفجوات المستخدمة لسد الفجوات في معرفتنا العلمية.. إن العلم يوفر لنا حكاية جميلة عن كيفية حدوث الوجود، لكن الدين يخاطب معنى الحكاية."
وأشار هوكينغ في كتابه إلى النظرية الفيزيائية وأنها هي المحرك الرئيسي لعملية الخلق بأكملها، وقال: "بسبب قانون الجاذبية، يمكن للكون أن يخلق ذاته من العدم."
يشار إلى أن هوكينغ وضع كتابه الجديد بالتعاون مع العالم الأمريكي ليونارد ملودينو، وسيصدر في التاسع من شهر سبتمبر/أيلول الحالي.

أرسلت بواسطة علي عبد العباس, September 03, 2010
لو فرضنا الجواب على اسائلتك اعلاه ان الخالق هو الله.
فهل لك ان تخبرني ماذا كان يعمل الله قبل ان يخلق الكون؟
أرسلت بواسطة أحمد حيدر, September 04, 2010
أرسلت بواسطة سوران, September 04, 2010
أرسلت بواسطة علي عبد العباس, September 04, 2010
كل من يقول لك من بشر عصرنا الحالي انه يستطيع ان يجيب على سؤالك هذا أو ان يجيب على أى من الاسئلة التي طرحتها في تعليقي بشكل يقيني فهو جاهل ،والبشرية لم تصل بعد الى مرحلة الاجابة على هذه الاسئلة وربما تجد الاجابة عليها في المستقبل(وأقول ربما).
واذا وجدوا الجواب عندها يعلن الفقهاء بان الجواب موجود في القران في الايه الفلانيه ... واذا كان الجواب صحيح موجود في القران فليش هذوله الفقهاء ضامينه على الجهلاء ؟؟
أرسلت بواسطة Abu George, September 04, 2010
أرسلت بواسطة جواد كاظم خلف , September 04, 2010
أرسلت بواسطة علي عبد العباس, September 04, 2010
نعم لقد قراة مقالتك ,الدين والشعوذه ثقافه واحده
واعجبت بها وارجو منك ان تسمح لي بذكر موقع النشر ليتمكن الاخواة والاخوه المعلقين الاطلاع عليها.
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=20829
أرسلت بواسطة عبد الله الشمري, September 04, 2010




اولا. ماهي الجاذبية ومن اين تاتي؟خاصة وانه يبني فكرة عدم الحاجة لوجود خالق الى اسباب رئيسية منها وجود الجاذبية.
ثانيا. لماذا يقوم الكون على قوانين وارقام حسابية متناهية الدقة وبصرامة متناهية لايمكن كسرها واختلال اي منها او عدم وجوده يفسد الكون؟ ومن اين جاءت هذه القوانين ؟
ثالثا.كيف تسنى للانبياء من البشر وخاتمهم جاء قبل اكثر من 1400 سنة الجزم بوجود عدة اكوان؟وكيف تسنى لخاتمهم الجزم بتباطؤ الزمن عند السفر بين الاكوان؟وان الزمن بين هذه الاكوان متفاوت؟ (وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين)فالجنة هي كون اخر غير كوننا الذي نراه.(ان يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) فالخالق في كون له زمن غير زمن هذا الكون.(تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة) فالسفر الى ذلك الكون بسرعة ما يجعل يوم المسافر كخمسين الف سنة من ايام الارض ،واحد قوانين نسبية اينشتاين هو تباطؤ زمن المسافر بسرعة الضوء في الكون.
ارى ان العالم الكبير قد استعجل بهذا الحكم كما استعجل عندما اكد ضياع المعلومات عند دخول اي نوع من المادة الكونية الى الثقوب السوداء ثم اضطر للتراجع واعترف بخطأه مؤكدا ان المعلومات لاتضيع في الثقوب السوداء بل تطبع في حوافها ،ومن المبكر جدا للعقل البشري ان يجيب على هذا السؤال العظيم :من اين اتت مادة الكون المرئية وتشكل4.5% فقط من الموجود الكلي لكوننا ؟؟؟ومن اين اتت المادة السوداءغير المرئية وتشكل 23.5% من الموجود الكلي لكوننا ؟ ومن اين اتت الطاقة السوداء غير المرئية وتشكل 72% من الموجود الكلي لكوننا؟ ثم ما هو (بوزون العالم هيغز the Higgs Boson )الذي سيبرهن على وجوده (مصادم "هادرون" الكبير The Large Hadron Collider في سويسرا؟الا يفترض بعالم كبير مثل هوكينز ان ينتظر معرفة ماهية هذا البوزون ثم معرفة ماهية الجاذبية قبل ان يصدر اية احكام عن اصل كوننا ؟