أطلق نشطاء سعوديون حملة لحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما على العفو عن رجل سعودي أدين بالاعتداء الجنسي ضمن اتهامات أخرى ويقضي فترة عقوبة في سجن بولاية كولورادو الأمريكية.
وقضى حميدان التركي بالفعل نحو أربع سنوات من فترة العقوبة البالغة 28 سنة.
وتفيد بعض التقارير الإعلامية الأمريكية بأن التركي اتهم بالإساءة البالغة لخادمته الاندونيسية أثناء إقامته مع زوجته في كولورادو.
وأدين التركي في عدة اتهامات بالاعتداء الجنسي على الخادمة وسرقتها لرفضه تسليمها أجرها علاوة على حبسها.
وجاء في بيان لجميدان لدى صدور الحكم عليه نشرته وسائل الإعلام أنه رفض الاعتذار وألقى اللوم على المحاكم الأمريكية فيما وصفه بأنه "مهاجة سلوكيات إسلامية تقليدية" مشيرا إلى معاملته للخادمة باعتبارها جارية يملكها ويحق له ان يفعل بها ما يشاء مستندا إلى تفسير البعض لنص في القرآن.
وسخر العديد من المسلمين خارج السعودية خاصة في اندونيسيا بلد الخادمة من فكرة أن يكون تصرف التركي مشروعا في الإسلام.
لكن شريط الفيديو الذي يلتمس الافراج عنه جذب مساندة العديد من الشخصيات السعودية البارزة وتضمن مناشدة من ابنته ربى.
وقال مهند الكدم مخرج الفيلم الذي يستخدم في الحملة إنه يأمل أن يساهم فيلمه في الإفراج عن حميدان.
وقال "خرج الفيلم الحمد لله بطريقة منطقية واليوم قدرنا نعرضه على عائلة حميدان التركي. يعني الحمد لله فرحوا وأثنوا على الفيلم وان شاء الله احنا رغبتنا وهدفنا وطموحنا ونجاح الفيلم ان شاء الله هو لما يكون حميدان معنا ونشوف الفيلم مع بعض."
ويشير الفيلم إلى امثلة سابقة أصدر فيها الرئيس الأمريكي عفوا عن سجناء ويظهر ضيوف الفيلم جميعا يناشدون الرئيس الأمريكي باسمه كاملا باراك حسين اوباما في محاولة فيما يبدو لتأكيد صلة والد أوباما بالإسلام.
واجتذب موقع الحملة على الانترنت تأييد آلاف السعوديين وأكثر من 11 ألف توقيع على التماس على موقع فيسبوك.
وقال تركي التركي ابن حميدان إن الأسرة تأمل إن يجتمع شملها مع ابيه.
وأضاف "اوباما كما شاهدناه في الاعلام رجل عائلي وكما ان عائلته تلتف حوله نحن كذلك نريد ان نلتف حول ولدنا. اتمنى من اوباما ان يقبل طرح الشارع السعودي في الافراج عن والدنا وان يعود لنا والدنا قريبا ان شاء الله."
والتقارير عن استخدام العنف والانتهاكات في التعامل مع الخدم في المنازل شائعة في دول الخليج العربية.
وكشف مسؤولون سريلانكيون في الفترة الأخيرة عن قضية خادمة سريلانكية دق زوجان سعويدان 24 مسمارا في يديها وقدميها وجبهتها.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنه يتعين على السعودية بذل المزيد من أجل وقف تهريب البشر وتعذيب الخدم.
خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية




