على مدى اكثر من شهر كان المواطن العراقي مجبر ان يستمع ويقرأ ويشاهد العشرات من المرشحين وهم يلقون الوعود ويقرأون الوضع السياسي والاجتماعي في البلد كل حسب مرامه ،لكنهم يلتقون في النهاية جميعا عند شعار التغيير الي لابد منه.
شعارات الانتخابات ستضع الحكومة القادمة اي كان شكلها امام اختبار التطبيق العملي لما وعد به المرشحون ،سواء أكانت حكومة ائتلافية ،ولابد ان تكون كذلك ، او حكومة محاصصة ،او حكومة مشاركة كما يشاع الان في وسائل الاعلام.
المواطن حكيم الجنابي (كاسب) قال لايهمني من سيشكل الحكومة ولا شكلها الجديد ، ما يهمني هو تنفيذ الوعود التي شاركنا في الانتخابات على اساسها.
واضاف لابد ان المسؤولين في الحكومة الجديدة قد اصبحوا على دراية تامة بما يريده الشعب ، وبما يفتقده نبعد ان تبادلوا الاتهامات والوعود خلال معركتهم الانتخابية ،للك فهم مسؤولون امام الله اولا ثم امام الشعب بتنفيذ ما وعدوا به والا..
سلام عبد الحسين (طالب جامعي) رأى ان الوعود الانتخابية لا تخرج عن ان تكون وعودا مذكرا ايانا بالعشرات من الوعود التي اطلقت خلال السنوات القليلة الماضية والتي ذهبت في مهب الريح امام المصالح الحزبية والفئوية.
ومع ذلك استدرك عبد الحسين بالقول لازلنا نأمل ان يكون خيرا هذه المرة خاصة وان لا احد يستطيع ان يدعي انه حصل على ثقة الشعب الذي توزع بين هؤلاء واولئك.
السيدة مها احمد قالت لنا حين يتم تشكيل الحكومة سنرى ان كان حقا ما وعدوا به ام مجرد اكاذيب ضحكوا بها على الشعب ليحصلوا على ما يحصلون عليه.
وأضافت لا استطيع ان اقول الكل سيئين ، كما هم ليسوا متفانين بخدمة المجتمع جميعا ،ولكن على من يشكل الحكومة الجديدة ان يجيد الاختيار وان لا يقف عند هذا انتخبني ،وهذا كان مع غيري ، لان المرحلة القادمة تحتاج الى ان يكون الشخص المناسب في المكان المناسب والا سيكون الفشل نصيب العراق لسنوات عديدة قادمة.
وتابعت لا أقول الآن الا خيرا ،عسى ان يصلح الله حال هذا البلد ويهيأ له من يأخذ بيده ،ويوحد صفوفه ،ويمنع من يحاول الإساءة الى أبناءه بحجج متهافتة ، واحقاد يحاول اثارتها على حساب العراق واهله.
احمد البياتي قال لنا سواء اكان المالكي رئيسا للوزراء ام علاوي او غيرهما ،المهم ان يعمل وفق مرضاة الله اولا ومن ثم الشعب.
وأشار الى ان الشعب لا يريد اكثر من ان يتوفر له الأمان والطمأنينة والحد الأدنى من الخدمات التي يحتاج اليها في حياته اليومية ، ومتى ما توفر له ذلك سيتكفل هو بالباقي.
الوعود تبقى وعود حتى تطبق على ارض الواقع ، والحكومة القادمة ايا يكون شكلها ستكون امام واجب تنفيذ ما حملته الشعارات والوعود الانتخابية من آمال وتطلعات للشعب العراقي والتي ادلى بصوته من اجلها ، واولها الوعد بالتغيير عن مسار السنوات الاربع الماضية.




