كشف تحقيق شهري حول الوضع الاقتصادي الاميركي تجريه صحيفة وول ستريت جورنال ان الخبراء الاقتصاديين اكثر تفاؤلا من الادارة الاميركية بالنسبة للنمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، وفق نتائج التحقيق التي نشرت الخميس على الانترنت.
واجمع الخبراء الاقتصاديون ال54 الذين شملهم التحقيق في مطلع الشهر، على توقع نمو اجمالي الناتج الداخلي الاميركي بنسبة 3,0% خلال العام 2010.
الادارة من جهتها توقعت نموا بنسبة 2,7% لمجمل السنة، في ارقامها الاخيرة التي نشرت في مطلع شباط/فبراير.
اما الاحتياطي الفدرالي الاميركي، فلا ينشر تقديرات للنمو لمجمل السنة، وهو يتوقع ارتفاع اجمالي الناتج الداخلي ما بين 2,8% و3,5% في الفصل الرابع من السنة بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
كذلك ابدى الخبراء تفاؤلا اكبر من الحكومة في ما يتعلق بالوظائف، اذ توقعوا تراجع نسبة البطالة الى 9,3% في نهاية كانون الاول/ديسمبر بعدما سجلت 9,7% في شباط/فبراير.
اما الحكومة فتوقعت معدل بطالة قدره 9,8% في الفصل الرابع فيما تتراوح توقعات الاحتياطي الفدرالي ما بين 9,5 و9,7%.
وتراجع اجمالي الناتج الداخلي الاميركي بنسبة 2,4% عام 2009، في اكبر تراجع في النشاط الاقتصادي شهده هذا البلد منذ العام 1946.
يبقى ان جميع التوقعات، سواء توقعات الادارة او الاحتياطي الفدرالي او الخبراء الاقتصاديين في وول ستريت جورنال، تشير الى انتعاش ضعيف في النشاط الاقتصادي وليس الى نهوض سريع كما عند انتهاء ازمة 1981-1982 التي تلاها نمو بنسبة 4,5% عام 1983 و7,2% عام 1984.




