توصلت دراسة حديثة إلى أن الذين يتناولون زجاجتين أو أكثر من المشروبات الخفيفة أسبوعيا قد يكونوا عرضة للإصابة بسرطان البنكرياس أكثر ممن لا يتناولونها.
وذكر موقع "هلث داي نيوز" اليوم الاثنين أن عدد الذين يصابون بهذا المرض السرطاني جراء ذلك لا يزال ضئيلاً، إذ لم يسجل المعهد الوطني للسرطان في أميركا إلاّ 42470 إصابة بذلك العام الماضي.
وقال نويل مولر، الذي أعدّ الدراسة المقرر نشرها في العدد المقبل من دورية علم الأوبئة والسرطان والوقاية منها "هناك ارتباط بين تناول المشروبات الخفيفة وزيادة خطر الاصابة بسرطان البنكرياس"، مضيفاً "لا يمكننا التكهن كثيراً بشأن آلية ذلك لأن هذه دراسة اعتمدت على المراقبة ولكن زيادة الخطر قد يكون لها علاقة بهرمون الأنسولين".
أما المدير الاستراتيجي في قسم علم العقاقير في جمعية السرطان الأميركي إريك جاكوبز فدعا بعد اطلاعه على الدراسة إلى عدم الشعور بذعر لا مبرر له في هذه المرحلة.
و قال جاكوبز إنه على الرغم من أن هذه الدراسة قد تمّ إعدادها بشكل جيد لكنها لم تشمل عدداًَ كبيراً من الناس.
وأضاف "إن الأدلة التي تربط مباشرة بين المشروبات الخفيفة التي تحتوي على السكر بسرطان البنكرياس لا تزال محدودة"، مشيراً إلى أن عوامل أخرى مثل السمنة والتدخين وغيرها قد تزيد خطر الاصابة بالمرض.
من جانب آخر، وصف الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة دنفر بولاية كولورادو الدكتور كولن ويكيس الدراسة بأنها "مثيرة للاهتمام"، لكنه قال "من الصعب إيجاد رابط حقيقي بين الأمرين، وبإمكاننا القول هنا أن التدخين هو المسألة التي يتعين التركيز عليها هنا وليس المشروبات الخفيفة".








