قررت الحكومة المحلية في محافظة كربلاء، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة باسم "المساءلة والعدالة" تتولى دراسة ملفات موظفيها العاملين بمؤسساتها الرسمية بهدف تطهيرها من البعثيين.
وقال عضو مجلس محافظة كربلاء حسين شدهان، إن "الحكومة المحلية قررت استبعاد كل الموظفين البعثيين من دوائر الدولة".
وأوضح شدهان أن "الحكومة المحلية ولتنفيذ قرار استبعاد البعثيين من الدوائر وفي اجتماعها المنعقد اليوم الثلاثاء قررت تشكيل لجنة تتألف من نائب رئيس المجلس نصيف جاسم الخطابي، والأعضاء عقيل الخزعلي، وحسين شدهان، وأياد السندي، وبشرى حسن عاشور، ومائدة الإبراهيمي".
وأضاف عضو مجلس المحافظة أن "اللجنة الجديدة ستبدأ عملها بدءاً من يوم غد بجمع المعلومات عن موظفي دوائر الدولة بما فيها المدارس لفرز البعثيين منهم وملاحقتهم وفق قانون المساءلة والعدالة".
وأكد شدهان أن "البعثيين الصداميين سيحالون على التقاعد مع نيل كامل حقوقهم التقاعدية وقد يبعدون من المدينة أيضا".
ويطلق تعبير "البعثيين الصداميين" على أعضاء حزب البعث المنحل ممن كان لهم دور فاعل في دعم استمرار النظام السابق ولم ينضموا مرغمين للحزب.
يذكر أن هيئة المساءلة والعدالة كانت استبعدت أكثر من 500 مرشحاً من خوض الانتخابات النيابية المقبلة، وأثار قرارها جدلاً سياسياً وقانونياً، ولاسيما بعد قرار هيئة التمييز السماح للمبعدين بالاشتراك في الانتخابات، وما زالت هذه القضية لم تحسم بعد بانتظار القرار النهائي للهيئة التمييزية التي ستنظر بملفات المبعدين خلال الأيام القليلة المقبلة.
وكانت مدينة كربلاء110، كلم جنوب غرب بغداد شهدت يومي الثلاثاء والجمعة الماضيين، تفجيرات بعبوات ناسفة استهدفت مواكب الزوار الشيعة خلال زيارة أربعين الإمام الحسين، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 55 شخصا وإصابة أكثر من 270 آخرين. وتعد كربلاء من المدن التي تحوي مراقد مقدسة لدى المسلمين الشيعة إلى جانب مدن أخرى مثل النجف والكوفة وسامراء والكاظمية.


