قالت النائبة عالية نصيف عن القائمة العراقية " ان الكثير من الكتل السياسية كانت راغبة في اقرار وثيقة السلوك الانتخابي لما فيها من امور رادعة لبعض الكيانات السياسية المتنفذة والخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة ".
وكانت وثيقة السلوك الانتخابي والتي لم تقر من قبل مجلس النواب تدعو بعض موادها الى ضمان نزاهة وحرية اجراء الانتخابات المقبلة .
واضافت نصيف ان قوانين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات غير كافية لوقف الانتهاكات المتكررة لبعض الكيانات السياسية بموضوع الدعاية الانتخابية مشيرة اننا ابلغنا عن الكثير من هذه الخروقات من ربط اللوحات واللافتات الكبيرة في شوارع بغداد قبل الموعد الرسمي لبدء الدعايات الانتخابية ".
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد حددت موعدا جديدا لبدء الدعاية الانتخابية يبدا يوم الجمعة المقبل والمصادف 12/ 2 / 2010.
وطالبت نصيف " مفوضية الانتخابات باجراءات اكثر ردعا لهذه الكيانات وكذلك على الامم المتحدة ان تكون شريكا اساسيا في مراقبة الانتخابات المقبلة مشددة على ضرورة التزام الكيانات السياسية بالضوابط الخاصة بالانتخابات ".
ومن المقرر ان تجري الانتخابات البرلمانية المقبلة في السابع من شهر اذار القادم .







