الرافدين

Thursday
Mar 11th
الرئيسية الاخبار الصدريون يلوحون بالانسحاب من الائتلاف بعد الانتخابات

الصدريون يلوحون بالانسحاب من الائتلاف بعد الانتخابات

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يتوقع الصدريون أن ينسحبوا من الائتلاف الوطني العراقي عقب الانتخابات، ما لم يتم التوافق بين مكوناته حول برنامج سياسي يقبلون به، مرجحين أن تحصل كتلة التيار الصدري على ضعف مقاعدها الحالية، فيما يتوقع قيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، تفكك الكثير من الائتلافات السياسية

 ومنها قائمة الائتلاف الوطني، لأنها تجتمع على مصالح آنية ولا تستند إلى برنامج سياسي.


الصدريون: قد ننسحب من الائتلاف بعد الانتخابات
ويقول القيادي في الكتلة الصدرية بهاء الأعرجي أن الكتلة "ستحصل على مقاعد إضافية في البرلمان العراقي المقبل"، مرجحا أن يحصل التيار الصدري "على ضعف عدد المقاعد الحالية في البرلمان والبالغة 60 مقعداً"، حسب قوله.  

ويوضح الأعرجي ، أن "التيار الصدري يتمتع بقاعدة شعبية في الشارع العراقي، على النقيض من بقية الأحزاب السياسية الموجودة على الساحة العراقية"، مبيناً أن "هذا الأمر سيساعده في الحصول على مقاعد أكثر من بقية الأحزاب".  

ويؤكد القيادي الصدري أن الكتلة "يمكن أن تنسحب من الائتلاف الوطني العراقي عقب الانتخابات، ما لم يتم التوافق بين مكوناتها حول برنامج سياسي وسياقات عمل واضحة يقبل بها الصدريون"، ويلفت إلى أن "وجود برنامج عمل للائتلاف سيكون الأساس في عمل الصدريين خلال الفترة المقبلة".  

ويرى الأعرجي أن "وصول التيار الصدري إلى السلطة سيكون في مصلحة جميع الكتل السياسية وليس الائتلاف العراقي فقط، وسيساعد في تحقيق طموح الكتلة بتوفير الخدمات للمواطن العراقي".  

ويضم الائتلاف الوطني العراقي الذي أعلن في الرابع والعشرين من شهر آب الماضي، عدداً من الكيانات السياسية هي المجلس الأعلى الإسلامي، وتيار الإصلاح الوطني، والتيار الصدري، وكتلة التضامن، وحزب الدعوة جناح العراق، ومنظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى الإسلامي، ومجلس إنقاذ الأنبار، والمؤتمر الوطني العراقي، وشخصيات ليبرالية، وأخرى دينية.     

 

رفضنا جميع الضغوط الإيرانية  
ومن جهته، يؤكد القيادي في ائتلاف دولة القانون النائب سامي العسكري أن "سبب عدم انضمام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الائتلاف الوطني العراقي، كان لمنع تشكيل ائتلاف شيعي ذو صبغة طائفية وبشكل قد يرسل رسالة خاطئة إلى أن الطائفية عادت من جديد إلى العراق".

ويكشف العسكري، أن "رئيس الوزراء المالكي رفض جميع الضغوط الإيرانية للدخول في الائتلاف مفضلاً تكوين ائتلاف ذي طابع وطني ينأى به عن التخندق الطائفي في البلاد".   

يلفت العسكري إلى أن احتمالات التحالف مع الائتلاف الوطني العراقي "ستعتمد بشكل كبير على نتائج الانتخابات، وبخاصة إذا شكل الصدريون مركز ثقل فيه".

ويقول العسكري أن "الصدريين سيسطرون على قائمة الائتلاف الوطني العراقي بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة، لأن التوقعات تفيد بأن ثلاثة أرباع الائتلاف ستكون من حصة الصدريين"، حسب تعبيره. 

وكان النائب العسكري قد أستبعد في حديث  إمكانية التحالف بين ائتلافه والكتلة الصدرية بسبب جمع الأخيرة بين العمل السياسة والعمل المسلح، في حين كشف النائب الاعرجي أن رئيس الحكومة المالكي كان يدعو باستمرار وحتى وقت قريب الكتلة الصدرية لكي تتحالف معه إلا أنه رفضت لأنها تعتبر المالكي فشل في إدارة البلاد، واصفا مواقف المالكي بأنها كانت "غير الوطنية".   

ويؤكد القيادي في ائتلاف المالكي العسكري أن "الكثير من الائتلافات السياسية ستتفكك بعد الانتخابات البرلمانية ومنها قائمة الائتلاف الوطني، لأنها تجتمع على مصالح آنية ولا تستند إلى برنامج سياسي"، ويتابع "بدليل وجود عدة مرشحين لرئاسة الوزراء داخل الائتلاف".  

ويضم ائتلاف دولة القانون الذي أعلن عنه في شهر تشرين الأول الماضي، كلاً من حزب الدعوة الإسلامي المقر العام بزعامة نوري المالكي، وحزب الدعوة تنظيم العراق، وكتلة "مستقلون"، والتيار العربي المستقل، والاتحاد الإسلامي التركماني، وتجمّع كفاءات وشخصيات سياسية معروفة.

يذكر أن الخلافات التي برزت على الساحة السياسية وبخاصة خلال السنتين الماضيتين بين المالكي والائتلاف العراقي الذي أوصله إلى سدة الحكم في البلاد، أدت إلى انشقاقات في صفوف الائتلاف، وإلى انشطاره إلى ائتلافين، هما ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم.

..الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها.. (2)Add Comment
...
أرسلت بواسطة الربيعي, February 22, 2010
توقعاتي انه المرشحين الاوفر حظا لتولي رئاسة الوزراء هما حزب الدعوة بزعامة نوري المالكي واياد علاوي عن العراقية وان الاختلافا تمهما كبرت بين الائتلاف الوطني ودولة القانون عندما تصل النتيجة انه قد ياخذ علاوي رئاسة الوزراء سوف تتلاشى كل هذه الخلافات ويكونوا جبهة واحدة ويكونوا اغلبية وهكذا فان في كل الحالات سوف يحظى المالكي بدورة رئاسية جديدة
...
أرسلت بواسطة عراقي منطقي, February 22, 2010
اني اؤيد راي الاخ الربيعي بان المالكي شبه محسوم امره بتولي رئاسة الحكومة المقبلة لان التيار الصدري اقرب الى المالكي اكثر من قربهم للمجلس وهم التيار الاقوى بالائتلاف الوطني اضافة الى ضعف القاعدة الشعبية للمجلس وتوسعها بالمقابل لحزب الدعوة وتيار المالكي ومن المستحيل تاييد الائتلاف لتيار علاوي وكذلك فان الاكراد وهم لاعب الجوكر تقريبا قريبين اكثر للائتلاف وكذلك لدولة القانون اكثر من قربهم للتوافق واياد علاوي وتشكيل جبهة تضم التوافق واياد علاوي والاكراد هو امرمستحيل بعيدعن الواقع لذلك فان المالكي هو الاقرب لادارة رئاسة الوزراء القادمة

أضف تعليق
تصغير | تكبير

busy
 

ابحث في الرافدين

  • بحث
  • اخبار فنية

     

    ...ما لا تعروفونه عن ديانا حداد انها

    وأرجعت سببَ إلغائها فكرة الدويتو الخاص مع ا...

     

    نزار قباني ...يجمع الساهر والرومي

    ذكرت صحيفة تشرين السورية في عددها الصادر ال...

     

    ما سبب عشق المغنية الأميركية الشابة تايلور سويفت للرقم المشؤوم 13 ؟

    وعن هذا قالت إحدى صديقات سويفت لموقع Bang Showbiz ...

     

    باسكال مشعلاني : روتانا ستمنحني جائزة مقابل التزامي الصمت

    وكشفت باسكال انها جددّت العقد مع روتانا على ...

     

    ميريام تؤكد أن (أردافها طبيعية)!!

    ونفت ميريام أن تكون شهرتها جاءت من خلال (هز و...

     

    ليلى علوي تبحث عن رجل عنيف جدا !

    وتابع: (كما نحتاج لأن يكون الممثل متفرغ تمام...

     

    ميل جيبسون لن يخضع لعمليات التجميل

    وأشار جيبسون إلى أنه يستمد من حياته الخاصة و...

    التصويت

    اي من الاسماء ترشحه لرئاسة وزراء العراق ؟؟
     

    تصميم شركة سربست العمادي المانيا