الرافدين

Thursday
Feb 09th
الرئيسية الاخبار وكالة اللاجئين بالأمم المتحدة تنتقد أوروبا لترحيلها عراقيين

وكالة اللاجئين بالأمم المتحدة تنتقد أوروبا لترحيلها عراقيين

إرسال إلى صديق طباعة PDF

جنيف : طالبت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الحكومات الأوروبية اليوم الجمعة بوقف ترحيل العراقيين منددة بما قالت إنها الجولة الثالثة المنسقة على الأقل لإعادة العراقيين قسرا منذ أبريل نيسان الماضي.

وقالت المفوضية إن طائرة مستأجرة تقل ما يصل إلى 61 عراقيا كانوا يعيشون في بريطانيا والدنمرك والنرويج هبطت في مطار بغداد يوم الأربعاء الماضي في تزامن مع إنهاء العمليات القتالية الأمريكية في العراق. وأضافت أن لديها تقارير غير مؤكدة بأن ثلاثة من بين 61 شخصا أعيدوا للعراق إيرانيون.

وقال أدريان إدواردز المتحدث باسم مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين "نحث الحكومات الأوروبية بشدة على أن توفر الحماية للعراقيين إلى أن تسمح المناطق التي جاءوا منها في العراق بعودة آمنة وطوعية."

وأصدرت المفوضية العليا قواعد إرشادية لجميع الحكومات توصي بشدة بألا يعاد العراقيون إلى خمس محافظات في وسط العراق من بينها بغداد حيث أن هذه المناطق لا تزال خطيرة.

وقال إدواردز في إفادة صحفية "لا تزال تفجيرات السيارات والقنابل التي تزرع على الطرق والهجمات بقذائف المورتر والخطف تهديدات يومية للعراقيين."

وأضاف "وفي هذه اللحظة الانتقالية الحرجة نشجع أيضا جميع الجهود لتهيئة الظروف في العراق التي تؤدي إلى عودة مستدامة وطوعية."

وتشير المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن محافظات بغداد وديالى وكركوك ونينوى وصلاح الدين لا تزال تعاني من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ومن حوادث أمنية.

وقال إدواردز "موقفنا يقضي بأن يستفيد طالبو اللجوء العراقيون من هذه المحافظات الخمس من الحماية الدولية في صورة وضع اللاجئ بموجب اتفاقية اللاجئين لعام 1951 أو من شكل بديل للحماية."

وأفادت سيبيلا ويلكيس المتحدثة باسم المفوضبة العليا للاجئين بأن ترحيل العراقيين من أوروبا الغربية بدأ في أبريل نيسان الماضي وان هذه هي ثالث جولة من الترحيل المنسق التي تعلم بها المفوضية العليا. وقالت لرويترز "إننا لم نعلم بالأمر إلا بالصدفة."

وتشير المفوضية العليا إلى أن بعض العائدين مؤخرا قد يكونوا توجهوا إلى مناطق أكثر هدوءا مثل المنطقة الكردية المتمتعة بحكم ذاتي بينما الآخرين قد يكونوا اختاروا العودة طوعا. ولم يكن لدى المفوضية حرية وصول مسبقة إلى الذين تم ترحليهم في الدول المضيفة ولم تتمكن إلا من مقابلة عدد قليل عند عودتهم إلى بغداد.

وتفيد بيانات قدمتها الحكومة العراقية للمفوضية العليا أن الأردن وسوريا مازالا يستضيفان ما يقدر بحوالي 1.6 مليون عراقي فروا من العنف والاضطهاد وهناك 50 ألفا غيرهم في لبنان.

 

ابحث في الرافدين

  • بحث
  • اخبار فنية

     

    كاظم الساهر يغني أشعار نزار قباني في بيروت 11 الجاري

    وأوضحت أن الساهر لن يقدم أغنياته الشعبية ال...

     

    غادة عبدالرازق: الثورة كشفت زيف أقنعة بعض الفنانين

     

    مريم حسين: أتعرض لحرب شرسة و«الطرطنجي» منحتني الثقة

    تنتظر (الخادمة) بعد (أول الصباح) فراس الجبري...

     

    مادونا تبدأ جولتها العالمية في 29 مايو

      لندن : اعلنت شركة لايف نيشن للترويج للجولا...

     

    عادل إمام يعتبر الحكم بسجنه تهديداً لحرية الفن والإبداع

    وكان حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي ل...

     

    جنيفير لوبيز تسعى لتحويل عشيقها إلى نجم

    وكانت لوبيز انفصلت عن أنطوني في تموز/يوليو ...

     

    ياسمين عبدالعزيز (فكهانية بوق)

    تبدأ ياسمين عبدالعزيز خلال أيام تصوير دورها...

    التصويت

    ماهي توقعاتكم لانعقاد المؤتمر الوطني للقادة السياسيين في العراق
     

    تصميم شركة سربست العمادي المانيا