بغداد: أكدت وزيرة البيئة العراقية نرمين عثمان، الخميس، أن البت بموضوع قيام الحكومة الإيرانية ببناء مواقع لمنشآت نووية بالقرب من الحدود العراقية هو من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أن الجانب الإيراني يمتنع عن الإدلاء بأي معلومات حول هذا الموضوع بسبب حساسيته.
وقالت عثمان، إن البت بموضوع قيام الحكومة الإيرانية ببناء مواقع لمنشآت نووية بالقرب من الحدود مع العراق "هو من اختصاص الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، مشيرة إلى توفر معلومات عن نية الجانب الإيراني بناء عدة مواقع نووية جديدة "لكن مواقعها غير معروفة، إلا أن بعض المصادر تشير إلى أنها ستبنى بالقرب من حدودها مع العراق".
وأضافت الوزيرة العراقية أن "لا معلومات مؤكدة لدينا حول ذلك"، مبينة "يبدو أن الجانب الإيراني يتحفظ عن الإدلاء بأي معلومات حول هذا الموضوع الحساس".
وكانت وزيرة البيئة العراقية نرمين عثمان قد ذكرت في لقاء مع "السومرية نيوز" نهاية العام الماضي إن العراق ودول الخليج تبدي قلقاً شديداً من عدم تنسيق إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن بناء مفاعلاتها النووية ومواقعها وفقا للموصفات العالمية، ولوحت بتحرك جماهيري ورسمي عراقي ضد المفاعلات الإيرانية في حال شيدت قرب الحدود مع العراق.
في السياق ذاته، كان نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أعرب عن رفضه قيام إيران ببناء مفاعل نووي قرب الحدود العراقية، واتهم طهران بتهديد بيئة العراق واتخاذ مشروع إنشاء المفاعل ورقة ضغط على بغداد، كي تضمن إيران عدم تعرض مفاعلها إلى القصف في حال استهدافها.
وكان الرئيس الإيراني أعلن العام الماضي أن إيران ستبني عشر محطات نووية جديدة لتخصيب اليورانيوم، ردا على موافقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار يدين إيران لقيامها ببناء منشأة نووية ثانية في قم، فيما تحدثت تقارير صحافية عن عزم إيران بناء إحدى تلك المحطات في منطقة لا تبعد أكثر من 70 كلم من الحدود العراقية الجنوبية.


