الرافدين

Thursday
Feb 09th
الرئيسية الاخبار بريمر لـ (الحرة) : أسباب سياسية حالت دون استدعاء الجيش العراقي

بريمر لـ (الحرة) : أسباب سياسية حالت دون استدعاء الجيش العراقي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أكد رئيس الادارة المدنية لسلطة الإئتلاف السابقة في العراق السفير بول بريمر أنه سيعيد اتخاذ قرار حل الجيش العراقي مرة اخرى اذا ما عاد الزمن الى الوراء. وأوضح بريمر في حديث إلى برنامج "ساعة حرة" الذي يبث عبر قناة "الحرة" الأسباب التي دعته إلى حل القوات المسلحة العراقية. هنا أبرز ما جاء في الحوار:

حل الجيش العراقي عام 2003 

"الآن و بعد تجربة السبع سنوات ، نعم كنت سأعيد اتخاذ القرار نفسه بحل القوات المسلحة العراقية والأسباب هي: أولا الجيش العراقي لم يكن موجودا عندما وصلت الى العراق، لقد حلّ نفسه بنفسه وذهب الجنود الى بيوتهم. بمعنى آخر كان علينا استدعاء الجيش السابق الى الخدمة، لكن كانت هناك مشاكل عملية فمعظم الثكنات تم تدميرها ونهبها، كما كانت هناك مشاكل سياسية أيضا. أبدت قيادات كردية تحفظا في شأن استدعاء جيش صدام. تذكر ان جيش صدام قام بأعمال يسميها البعض أعمال ابادة ضد الكرد في الثمانينيات، كما أن لسكان الشيعة الذين اتبعوا ارشادات آية الله السيستاني كانوا يتعاونون مع قوات الائتلاف وأبدوا قلقا كبيرا في شأن استدعاء جيش صدام. هم يتذكرون كيف قتل هذا الجيش مئات الآلاف من الشيعة عام 1991 بعد حرب الخليج الأولى. لذلك كانت هناك اسباب سياسية قوية لعدم استدعاء الجيش".

انسحاب القوات الأميركية

"بالنسبة لتكرارالرئيس مؤخرا ان كل القوات الأميركية ستغادر بحلول نهاية عام 2011، الإتفاق الإستراتيجي بين العراق و اميركا يوفر لإمكانية إجراء مشاورات استراتيجية بين البلدين بشأن الطرق التي من خلالها يمكن للأميركيين ان يساعدوا العراق في المستقبل للدفاع ضد التهديدات الداخلية والخارجية . وعندما يتم تشكيل الحكومة العراقية ، قد يطلب العراق من الأميركيين القيام بهذه المشاورات  وآمل ان تكون الحكومة الأميركية منفتحة على هذه الاقتراحات اذا وصلت الى واشنطن".

توقيت الانسحاب

"كنت اتردد دائما  بشأن تحديد مهلة زمنية تتعلق بسحب القوات المقاتلة. يبدو أن الجنرال أوديرنو مرتاح بشأن انهاء مرحلة القتال، من المهم أن نتذكر انه لايزال لدينا 50 ألف جندي في العراق وهم بالتأكيد سيتدخلون بشكل قتالي او بآخر سواء اذا هوجموا او لاحقوا الارهابيين. والسؤال الأهم حاليا هو متى يمكن للقوات العراقية، الجيش والشرطة ان تكون جاهزة للدفاع عن العراق من دون مساعدة. كل شيء اسمعه من الأميركيين والعراقببن يوحي انه من غير المحتمل ان قوات الأمن العراقية ستكون قادرة على عمل ذلك بحلول 2011. لذا، من المهم للحكومة   الأميركية ان تكون منفتحة على اي اقتراحات عراقية و يجب ان نكون مستعدين للتوصل الى ترتيبات للبقاء بعد 2011 اذا ارادت الحكومة العراقية ذلك".

القوات العراقية وهجمات القاعدة

"اتوقع ان تستمر القاعدة في العراق والقوى غيرالديمقراطية الأخرى بهجماتها، خاصة الموجهة ضد القوات العراقية كما فعلت الأسبوع الماضي لأنها تريد إظهار ان القوات العراقية غير قادرة على توفير الأمن للشعب العراقي. من مصلحة اميركا ان تفعل كل ما تستطيعه لمساعدتهم على هزيمة هذه القوى غير الديمقراطية.  الرئيس اوباما كان واضحا ان هذه ستكون احدى مهام القوات الأميركية المتبقية، وأتوقع ان القوات العراقية ستستمر في التطور و بالتأكيد ستعاني من بعض الخسائر لأنها تشكل الهدف الأساسي للقوى غير الديموقراطية. إنما على المدى البعيد لا يوجد سبب يدعو القوات العراقية الى عدم تأمين البلاد. السؤال هو ما هو الوقت اللازم لتحقيق ذلك؟"

 

ابحث في الرافدين

  • بحث
  • اخبار فنية

     

    كاظم الساهر يغني أشعار نزار قباني في بيروت 11 الجاري

    وأوضحت أن الساهر لن يقدم أغنياته الشعبية ال...

     

    غادة عبدالرازق: الثورة كشفت زيف أقنعة بعض الفنانين

     

    مريم حسين: أتعرض لحرب شرسة و«الطرطنجي» منحتني الثقة

    تنتظر (الخادمة) بعد (أول الصباح) فراس الجبري...

     

    مادونا تبدأ جولتها العالمية في 29 مايو

      لندن : اعلنت شركة لايف نيشن للترويج للجولا...

     

    عادل إمام يعتبر الحكم بسجنه تهديداً لحرية الفن والإبداع

    وكان حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي ل...

     

    جنيفير لوبيز تسعى لتحويل عشيقها إلى نجم

    وكانت لوبيز انفصلت عن أنطوني في تموز/يوليو ...

     

    ياسمين عبدالعزيز (فكهانية بوق)

    تبدأ ياسمين عبدالعزيز خلال أيام تصوير دورها...

    التصويت

    ماهي توقعاتكم لانعقاد المؤتمر الوطني للقادة السياسيين في العراق
     

    تصميم شركة سربست العمادي المانيا