جددت القائمة العراقية، الخميس، تحذيرها للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات من حدوث عمليات تزوير وتلاعب في عد وفرز أوراق الاقتراع في الانتخابات التي جرت في السابع من آذار الحالي، مهددة بـ"رد قوي وغير متوقع".
وقال رئيس القائمة العراقية في محافظة نينوى النائب أسامة النجيفي ، إن "القائمة العراقية تحذر المفوضية من عمليات التلاعب في النتائج الأولية التي ستعلن خلال الساعات القليلة المقبلة"، مضيفاً أن "العراقيين ينتظرون تحديد مصيرهم عبر إعلان أسماء أعضاء مجلس النواب المنتخب".
وكان زعيم القائمة العراقية ورئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي طالب مساء الأحد 7 آذار في كلمة بثتها قناة الشرقية الفضائية بمناسبة انتهاء عملية الاقتراع العام، البرلمان العراقي بإجراء تحقيق مع أعضاء المفوضية العليا للانتخابات، محذراً المفوضية من الاستمرار بما اسماه "عدم الدقة والموضوعية في عمليات العد والفرز في المراكز الانتخابية"، والتي وصفها بـ "العشوائية".
وأكد النجيفي أن "استحقاقات القائمة العراقية تفوق العديد من القوائم الأخرى المشاركة في الانتخابات"، مهددا بالقول "في حال لمسنا أي عملية سرقة لأصوات مرشحي القائمة في أي جزء من العراق أو مصادرة لحقوق الناخبين وأصواتهم فستكون ردة الفعل قوية جداً أكبر مما يتوقع المتلاعبون بالأصوات".
وكان النجيفي أعلن، مساء الأحد الماضي، أن القائمة العراقية حصدت 85% من الأصوات في محافظة نينوى، معرباً تفاؤله عن فوز مرشحي القائمة في المحافظة والمحافظات الأخرى.
ويضم ائتلاف القائمة العراقية الوطنية قوى علمانية شيعية وسنية من أبرزها حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، وحركة تجديد التي يقودها نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي، وجبهة الحوار الوطني بزعامة السياسي السني البارز صالح المطلك، وتجمع عراقيون بزعامة أسامة النجيفي.
يذكر أن الملايين من العراقيين شاركوا الأحد الماضي المصادف السابع من آذار في ثاني انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ إقرار الدستور والثالثة من نوعها عقب العام 2003، حيث صوت الناخبون عبر القائمة المفتوحة على اختيار 325 عضوا للدورة الجديدة لمجلس النواب المرتقب والذي تستمر ولايته مدة أربع سنوات مقبلة.


