خلافا للتوقعات التي تكهنت بأن التشنج السياسي بين رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي ورئيس الوزراء السابق إياد علاوي، أدى إلى طلاق بائن لا رجعة فيه، تحدّث أنصار الزعيمين السياسيين اللذين حصلا على أعلى نسب من أصوات المقترعين في انتخابات الأحد الماضي، حسب الإحصاءات الأولية، عن إمكانية حصول تحالف بينهما لتشكيل الحكومة المقبلة، لكنّ كلا من الطرفين وضع شروطا لذلك.
ففي تصريح لوكالة أنباء الإعلام العراقي (واع) أمس، توقّع حيدر الجوراني، النائب في قائمة المالكي، أن تتحالف قائمته مع قائمة علاوي، موضحا أن «تحالفا كهذا لا يوجد فيه أي ضير، لكون القائمتين لديهما علاقات طيبة».
وأشار الجوراني إلى أن «ائتلاف القانون لديه شروطه لهذا التحالف؛ وفي مقدمتها ترشيح نوري المالكي إلى منصب رئاسة الوزراء للمرحلة المقبلة، لكونه ساهم في تحقيق إنجاز أمني مهم في عموم البلاد، وهذه إرادة الشعب العراقي، وعلى الجميع احترام تلك الإرادة».


